رانية يونس في قلب ايفرست

 فوق أعلى قمة في العالم طلب ميركو يد رانية للزواج ودمعة في عينه

صورة

حاولت رانية يونس أن تعرف وجهة الطيارة التي تحملها مع خطيبها ميركو من مطار أبوظبي. ميركو أخبر صديقه أخاها عن وجهة الرحلة لكنه أخفى الموضوع عنها. حاولت رانية عبثاً معرفة وجهة السفر لكنه لم يصرح، وطلب من موظف الحجز أن ينظر إلى البطاقة ليعرف الوجهة.

أسقط في يد رانية، وصارت تبحث في وجوه الناس عن وجهة السفر. رأت أناساً من مختلف الجنسيات وعندما حطت الطيارة، قالت المضيفة: welcome to nibal  . علت الدهشة وجهها، نيبال!!.

في الفندق كان العشاء على طاولة مليئة بالورد وشرشفها أحمر، في حين كانت كل الطاولات مفروشة بالأبيض، وعندما انتهى العشاء طلب منها أن توافيه إلى اللوبي الساعة 7 صباحاً. الاستغراب يعكس ملامح وجه رانية حين تستعيد هذه الذكريات.

صباحاً، سألته: إلى أين نذهب، قال: ستعرفين قريباً. (Mountains Flight) كانت الإجابة وأخبرها بأنهما سيطيران فوق إيفرست، وطلب منها أن تفهم مغزى هذه الرحلة. في الطيارة التي تتسع لـــ 14 شخص.  يبدأ الطيار بتعريف الركاب واحداً واحداً على القمم، وعندما وصلت الطائرة فوق قمة إيفرست، قال الطيار: “أنتم على أعلى قمة في العالم، الآن لمستم إيفرست بقلبكم لا بقدمكم”. عندها قام ميركو بعرض خاتم وطلب يدها للزواج، والدموع في عيونه.

تستعيد رانية هذه الذكريات بشغف في الحوار الذي أجرته “أرى” معها، وموعده بعد (صباحو) البرنامج الصباحي الأول في دولة الإمارات، والذي تقدمه مع شريكها المشاكس حسان الشيخ على أثير إذاعة ستار اف ام التابعة لشبكة أبوظبي الإذاعية.

 البدايات

لم تكن رانية يونس التي بدأت العمل الإذاعي صغيرة أن العمل في الإذاعة مأجور، وظلت تقدم البرامج في الإذاعات المحلية حتى تخرجها من الجامعة مجاناً. وعندما طلب المشرفون على راديو سكوب أن تقدم أحد البرامج رفضت بداية بحجة انها تخرجت ولم تعد تود أن تعمل ببلاش. تضحك رانية عندما تتذكر هذا الموقف، وتقول كنت أتوقع أن العمل في الإذاعة تطوعي ولا يقدم المال، لكن تبين أني مخطئة.

بدأت رانية عندما كان عمرها  14 سنة، وقتها طلب منها أن تلقي كلمة في اذاعة بيروت الحق، كتب والدها أستاذ اللغة العربية الكلمة وذهبت لتقديمها، بعدها مباشرة طلبوا منها ان تقدم برنامجاً للأطفال في راديو محلي بمنطقة جبيل، سألتها الوالدة مستنكرة هل ستتحدثين على الهواء مباشرة؟، أجابت بالإيجاب. وقتها كانت رانية تخطو أولى خطواتها في الإذاعة، وبدأت موجات الراديو تسري في دمها إلى جانب كريات الدم الحمراء.

صغيرة كانت تحمل الفرشاة وتقوم باللقاءات مع المرآة كالكثير من الفتيات، إلا أن هذه الفتاة كان شغوفة بما تقوم به، وقدمت برنامج مسابقات لا تزال تذكر اسمه (40 سؤال وجواب)، توقفت لوهلة أثناء دراستها تخصص اعلان وتسويق وحصلت على شهادتها بامتياز عام 2002. وقتها اتصل مشرف راديو سكوب وبدأت الرحلة معهم من 5 ديسمبر 2002 حتى 1 سبتمبر 2010. تتنهد رانية “كان بمثابة بيتي.

 “بفرحتكن”

أبرز المحطات التي تذكرها بشغف كان برنامج “بفرحتكن” الذي تقدمه رانية سنوياً منذ العام 2005 وحتى تركت العمل في الإذاعة، والجائزة عرس بكامل تجهيزاته من الأف إلى الياء، تقول رانية “تخيل اللحظة التي تعلن فيها النتيجة لفوز ثنائي ما”، وتضيف “بعض الأزواج لا أزال على تواصل معهم حتى اليوم”. ماذا عن شعورك وأنت عازبة تقدمين الفرحة لمخطوبين؟.  “لا يوصف. كنت أقول نفسي أني سأتزوج بعد خمسة مواسم، وأسأل نفسي هل سأحصل على ما حصلوا عليه، لكن الحمد لله حصلت على كل شيء جميل بعد ست سنوات من تقديم البرنامج”.

 صورة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s