الشيف الاسباني خوان أمادور: لا أسرار في المطبخ

المطبخ العربي في ذاكرته القادمة من أصول عائلته الأندلسية

صورة

“لا يوجد أسرار في الطهي، هناك شغف للطعام، ورأسك منبع الأفكار الجديدة”، هذا ما يقوله الشيف خوان أمادور الحائز على 3 نجوم بتصنيف ميشلين، والذي يعتبر  أن الالهام والشغف هو مصدر كل الابتكارات المميزة التي يقدمها.

حين تسأله عن الأماكن التي يقصدها للإلهام يقول الخبرة أساسية في هذا المجال، “لكن الالهام قد لا يزورك لأيام، لكن بعد أعوام من الخبرة تصبح أكثر معرفة ونضوجاً وتتعرف أكثر على ما تريد أن تقوم به بالضبط”. لم يكن هناك أي فرد في العائلة متخصص بالطهي مثله، لكن جذور العائلة التي تعود إلى جنوب اسبانيا تركت تأثيرها على مطبخه

ولد “أمادور” عام 1968 في بلدة صغيرة قرب “شتوتغارت” لأبوين إسبانيين. بدأ متدرباً في مطعم صغير يدعى “لام” في مدينة “واينشتات”، ثم انتقل للعمل في مطعم “بولي” في “رافنسبورغ”، وفي غضون 3 سنوات أصبح طاهياً مساعداً في نفس المطعم.

بين غورميه أبوظبي حيث قدم ورشة عمل عن الطبخ، ومطعمه سيلر أمادور الذي افتتح خلال غورميه أبوظبي 2012 في فندق بارك روتانا أبوظبي، تحار مع الألوان التي يقدمها والأطباق التي يتفنن بابتكارها، يبدأ وجبة الغذاء في بهو مطعمه الخشبي بمصاصة تشبه التي تقدم للأطفال لكن بطعمة السوشي، في بالك طعمة الحلويات لكن ما تحس به حلمات التذوق لديك تقول إنها سوشي. الأمر يتكرر مع المصاصة ذاتها لكن بعد انتهاء وجبة الغذاء بطعمة حلوة كما تطابق ذاكرتك، التي تشوشت نتيجة تأثيرات السوشي السابقة.

يعتبر “أمادور” ممثلاً لما يسمى بطريقة “الطهي الجزيئي” والتي يتم فيها تحضير المأكولات بشكل مبتكر يختلف عن فنون الطهي التقليدية. ويسعى الشيف “أمادور” إلى تحقيق مقولته: “يجب أن تبقى نكهة المأكولات التي أقدمها حية في ذاكرة الناس”. يتم تحضير الطعام في مطعم وسيلر أمادور بطريقة تهدف إلى إثارة إعجاب الضيوف من خلال الطريقة التي تمزج فيها المكونات المختلفة لتقديم المأكولات، وتساهم جذوره الإسبانية في إتقانه تحضير أطباق التاباس الأصلية مع بعض اللمسات الآسيوية، إلا أن المطبخ الفرنسي يبقى المصدر الأول لإلهامه.

صار كبير الطهاة في مطعم “بتيرسيلي” في “لودنشايد” لأول مرة في حياته وحصل على نجمة ميشلين عام 1993، عندما بلغ الخامسة والعشرين من العمر. وعمل لاحقاً في مطعم “فيرهاوس مونكمارش” الشهير في جزيرة “سيلت” الألمانية وحصل على نجمة أخرى من نجوم ميشلين تقديراً لجهوده. كما حصل على نجمة ميشلين جديدة، عندما كان كبير الطهاة في مطعم فندق “شلوسهوتيل ويبرهوف” قرب “أشافنبورغ”. وفي أوائل عام 2004، افتتح مطعمه الخاص “أمادور”، وحصل على جائزة “أفضل مطعم لعام 2004” التي تمنحها مجلة “فاينشميكر” المتخصصة بالمأكولات. وحصل المطعم على نجمتين حسب تصنيف ميشلين عام 2006. في عام 2007، حصل مطعم “أمادور” في “لانغن” على نجمة ميشلين الثالثة، وهي أرقى جائزة يمكن أن يحصل عليها أي شيف. وفي سبتمبر 2011، انتقل إلى “مانهايم” وحصل على 3 نجوم حسب تصنيف ميشلين بعد فترة قصيرة من إعادة إطلاقه.

في أواخر عام 2005، قام “خوان أمادور” بافتتاح “أتيليه أمادور” في فرانكفورت الذي أصبح مكاناً لتقديم أرقى تجارب المأكولات وابتكارها وعرض المنتجات وتقديم دروس الطهي، وكان عام 2011 عاماً مميزاً بالنسبة للشيف “أمادور” مع افتتاح مطعم “هيريتيج” الجديد في بوخارست برومانيا خلال شهر أبريل، كما يخطط الشيف خوان أمادور لافتتاح خمسة فنادق في الفترة القادمة بدولة الإمارات لكن دون تحديد موعد زمني لهذا الموضوع.

 صورة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s