أنور أبو دراغ يغني المقام العراقي

على الآلات التقليدية العربية تقدم الفرقة إبداعها وتعرف بالمقام العراقي بأسلوبها الخاص

  

صورة

أسس الفنان العراقي أنور أبو دراغ فرقة مقامات عام 2006، هادفاً ان يكون للإرث الموسيقي العراقي صدى في جميع المحافل العربية والعالمية. ما يميز أعضاء الفرقة أنه سبق لهم العمل مع موسيقيين عراقيين لامعين من طراز منير بشير ونصير شمة. البعض عمل تحت قيادة منير بشير في الفرقة العربية للتراث، والبعض كان عضواً في فرقة البيارق التي أسسها الموسيقية نصير شمة.  “أرى” التقت الفنان أبو دراغ  قبيل موعد حفلته المفترض في 27 مارس ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي، وكان هذا الحوار

 

ماذا ستقدم فرقة أنور أبو دراغ في مهرجان أبوظبي؟

سوف تقدم الفرقة أحد أعمال الموسيقار العراقي روحي الخماش وأيضا مقامين من المقامات العراقية وأغنيتين من ألحان الصديق الموسيقار نصير شمة بالإضافة الى أغنيتين للمغني الخالد ناظم الغزالي وبعض الأغاني التراثية العراقية.

 

لماذا يتميز فنانو المنفى أو بلاد الاغتراب بالحرص على الجانب التراثي أكثر من غيرهم من الفنانين المحليين أو الموجودين في الوطن –إن جاز لنا التعبير؟

للأسف نحن في الداخل لا نقدر ونقيم ماذا لدينا من أرث حضاري وبما أن الموسيقى والغناء هي أحد أوجه هذه الحضارة التي تمتد الى ألاف السنين يجب علينا الحفاظ على هذه الارث وتطويره بما يتلائم مع روح العصر دون المساس بأصالته ونقله الى جميع المحافل الدولية لتتعرف الأمم الآخرى على حضارتنا وأرثنا الموسيقي.

 

هل تلعب حالة الاغتراب في وجود جمهور للأغاني التقليدية والتراثية؟

بطبيعة الحال كلما أبتعدت عن الوطن كلما عرفت مقدار وقيمة ماتملك من ثقافة وموروث موسيقي وغنائي وتستطيع أن تلمس ذلك من خلال المجتمع و الجمهور الذي يحرص على حضور مثل هذه الآماسي سواء جمهور أوربي أو عربي أو عراقي .

 

ما الذي يميز التراث الموسيقي والمقام العراقي الذي تقدمه فرقة “مقامات”؟

نحن نقدم المقام العراقي ولكن برؤية جديدة لاتختلف كثيرا عن الطريقة الكلاسيكية بالتقديم ولكن بمفردات تكون أقرب الى الواقع الذي نعيشه بالوقت الحاضر ، حيث يعتبر المقام العراقي أحد أهم القوالب الغنائية الموجودة في الوطن العربي والذي يمتد تاريخه الى العصر العباسي  ( 750-1258 ميلادية(.

 

كيف ترون العلاقة بين الموسيقى التقليدية والشباب المعاصر؟

للأسف هنالك فهم خاطئ من قبل شبابنا في الوقت الحاضر وكيفية تقييمهم للموسيقى التقليدية فهم يتصورون بأن كل ما هو تقليدي هو قديم وغير متحضر ولا يلبي طموحاتهم ولا أقصد هنا كل الشباب طبعا ولكن الغالبية منهم ، ونحن نعمل بجد لتقريب وجهات النظر ونأخذ على عاتقنا  الحفاظ على هذا التراث الذي  يعتبر نتاج أمة وليس أفراد فالمحافظة عليه وتطويره ونشره هي مسوؤلية الجميع  وبصراحة أقول لهم يمكن لكم أن تفخروا بما لديكم من ثقافة موسيقية لان تطور الشعوب يقاس بمقدار ما تملك من ثقافة .

 

ما آخر الأسطوانات التي تحضرون لها؟

حاليا نحن بصدد أصدار سي دي  جديد  وهو لكونسرت في بلجيكا كان افتتاحا لمشروع مشترك مع الموسيقار نصير شمة (رؤية معاصرة للمقام العراقي) الموسيقى والأغاني كانت من تاليف وألحان الموسيقار نصير شمة وغنائي بمرافقة فرقة مقامات والنصوص الشعرية كانت للشاعر العراقي الملا منفي والآستاذ فاروق سلوم.

 

فرقة مقامات

علاء مجيد (الناي)، وسام أيوب (السنطور)،  أحمد حميد (عود)، رياض  محسن  (الايقاع والرق)، وقائد الفرقة أنور أبو دراغ (غناء –جوزة –عود).

 

أنور أبو دراغ

ولد الفنان أنور أبو دراغ في بغداد، وحصل على دبلوم موسيقى من معهد الدراسات الموسيقية ببغداد بدرجة امتياز عام1991، و‎بكالوريوس موسيقى من كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد بدرجة جيد عام 1995، كما قام بدراسة لمدة سنتين في العلوم الموسيقية و الغناء في أكاديمية  Arthur De Greef البلجيكية، ويعمل حالياً مديراً لمدرسة مقامات في بلجيكا.  صدر للفنان أبو دراغ خمسة اسطوانات:

      صوفيات الهمايون 2000

      ضفاف النهرين 2002

      ‎قصيدة الى بغداد 2003

      ‎أغاني من التراث العراقي 2004

      مقامات 2011.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s