قواس والساري وشمة يوقعون إصداراتهم في مربع إبداعي مفتوح بدعم من مهرجان أبوظبي

IMG_7737

في بهو قصر الإمارات جلس أمس الأربعاء ثلاثة مبدعين في مربع مفتوح لتوقيع أعمالهم. على احد أضلاع هذا المربع جلست مغنية الأوبرا اللبنانية هبة القواس لتوقع ألبومها (لأني أحيا)، وعلى الضلعين المقابلين جلس كل من الطالب والأستاذ، لكنهما ما عادا طالباً وأستاذاً، صارا أستاذين. الأول هو نصير شمة الذي وقع كتاب (أحلام عازف الخشبة)، والثاني فيصل الساري الذي تخرج من بيت العود أبوظبي، الذي جاء ليوقع ألبومه الموسيقي الأول الذي حمل عنوان (مزيج).

لن يكون الخوض في التفاصيل منصفاً لفيصل الساري الذي أنجز ألبومه الأول في مدة تقل عن شهر، مقابل هبة القواس وكتاب نصير شمة الفاخر، لكن من المؤكد أن المهرجان حرص على تقديم بصمة ودعم موسيقي إماراتي في تجربته الأولى. الأمر الذي يحسب لصالح مهرجان أبوظبي، ولدعم المبدعين الإماراتيين بشكل خاص.

وبالنظر إلى ألبوم هبة قواس (لأني أحيا) الذي أبصر النور بدعم من مهرجان أبوظبي، ووقعته قواس في وقت متأخر من السنة الماضية، فيدرك كم من الوقت يحتاج من هذا النمط الغنائي ليصل إلى مرحلة البيع في الأسواق، فبالنظر إلى سنوات تأليف الموسيقى للقصائد ستطالعك فجوة من الأعوام تتراوح بين عامي 2007 كما في قصيدة ندى الحاج (نجوم الدني بعينيك)، وعام 1997 كما في قصيدة أنسي الحاج (تبقى لي).

إلى ذلك يضم الألبوم قصائد لعبد العزيز الخوجة وأنسي الحاج والحلاج وهدى النعماني وندى الحاج، وهي ما بين قصائد صوفية أو أخرى حديثة تدور في مناخ الصوفية، وتقدم القواس من خلال هذا الألبوم “دعوة للحياة من خلال الحب الكبير”، من خلال الوجد الكبير والحالة الصوفية التي تعيشها مع الحلاج.

واعتبر الفنان العراقي نصير شمة أن تجربة إصدار كتاب يوثق لتجربته ومؤلفاته الموسيقية، بمثابة تكريم للمبدع العربي الذي لم يعتد التكريم وهو على قيد الحياة، ويرى أن دعم المهرجان لم يتوقف يوماً عن دعم الثقافة العربية من جولات موسيقية في مهرجانات دولية وإصدارات موسيقية وكتب توثيقية.

وعن الحفلة التي سيقدمها الموسيقي العراقي مع مجموعة من الفنانين من انحاء العالم، فيقول إنه إضافة لرصيد المتلقي وإلى الرصيد الشخصي للموسيقيين، نتيجة تنوع الثقافات، وأشار إلى أن 6 عازفين إيقاع سيشتركون في تقديم قطعة (غداً أجمل) مع عازف الساكسفون العراقي المقيم في الإمارات وسام خصاف، موضحاً أن نقطة انطلاق هذه المجموعة كانت من اسبانيا. وعبر شمة عن وجوده مع أحد تلامذته وهو يوقع ألبومه الأول مشيراً إلى أن الفرصة الذهبية بإصدار ألبوم التي حصلت للفنان الساري لم تتح له إلا بعد عشر سنوات من تخرجه.

الساري قدم 15 معزوفة على العود كان منها أغنية (لا تقول) وغناها الفنان عادل عبدالله، وكتبها ضاحي خلفان العميمي، ولحنها فيصل الساري عام 2000 أثناء تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقول في الكتيب المرافق للسي دي أنها وليدة حالته النفسية في تلك الفترة، في النصف الآخر من العالم بعيداً عن الأهل والأصدقاء: (لاتقول إني خطيبت/ لاتقول إني جفيت/ انت بادرت الجفا/ وانت والله لي بديت/ما أريد الاعتذار/بس يكفيني اللي صارغيب عني لاتعود/ لا تكرر لي وعود/ توني ذقت الحياة/ شفت معنى للوجود). ويعتبر الساري أن دعم مهرجان أبوظبي لإصدار ألبوم فرصة ذهبية، ويعتبر نفسه محظوظاً لدعم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون للموسيقى، مشيراً أن هذا الألبوم “وضعني على السطر”.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s