هند صبري: أرفض هدم مكاسب المرأة التونسية التاريخية

تحرص النجمة التونسية على السينما لكنها في التلفزيون تخاطب الشباب للعودة إلى الأدب أبي الفنون البصرية

 صورة

يصعب الحديث عن تونس دون التطرق إلى ثورتها وما بعد الثورة مع فنانة من وزن هند صبري، التي تخشى على التركة الثقيلة التي بدأها بورقيبة في تونس منذ الخمسينات في إرساء مفاهيم معاصرة وحديثة تدعم وضع المرأة التونسية، معتبرة أن الهجوم على الهوية التونسية وإعادة تشكيلها متعلق بوجود دعم فعلي في الشارع يؤيد هذه الطروحات، ولولاها ما كان له وجود على الأرض. لكنها لا تخشى على المرأة التونسية بوجود أصوات حقوقية متميزة ووجود رجال من أنصار المرأة من وزن المخرج نوري بو زيد الذي تعتبره والدها الروحي.

في الدراما والسينما قلة من الممثلين تحافظ على شكل واحد في معظم الأدوار التي تؤديها، هند صبري واحدة منهم، لكنها في كل دور تنجح في إقناعك بدورها سواء كانت أرستقراطية أم مراهقة أو أماً مرهقة. قدرتها على التعبير من داخلها كفيل بإقناعك بالشخصية التي تتلبسها وتصير مرتبطة بها لوقت طويل، حتى تنجح هي نفسها في كسر الصورة تلك. عندما تسألها عن علاقتها بزملاء وأشخاص ربطتها بهم علاقة عمل سابقة او حالية  وشائعات  في فترة ما، فإن ابتسامة عريضة ترتسم على محياها وتحاول جاهداً إقناعها أن الغرض ليس اختلاق المشكلة.

عند السؤال عن منافسيها تقول أنافس نفسي، لكنها تبرر هذا بقولها عندما قدمت (فيرتيجو) كان التحدي بالنسبة لي هو الشخصية التي ستفصلني عن المسلسل الأسبق (عايزة اتجوز).

 “أرى” التقت هند على هامش مهرجان تروبف فيست أرابيا في دورته الثانية التي تقام للعام الثاني على كورنيش أبوظبي، والذي تشارك فيه بصفتها المدير المشارك، عن السينما والتلفزيون وتونس وهموم الوطن والمشاريع الجديدة كان هذا الحوار.

كيف ترى هند صبري تونس بعد عامين من الثورة وعام من انتخابات المجلس التأسيسي؟

الوضع مر وحلو. بالتأكيد هناك مكتسبات أولها أن باستطاعتي أن أرد عليك في مثل هذا السؤال دون أن اخاف. أكيد هناك مجتمع مدني ناشط أكثر من قبل بكثير. أما على صعيد الحراك فمتفائلة على المدى الطويل لكن على المدى القصير والوسط هناك الكثير من المشكلات. صار عندنا تونسان وليس تونس واحدة نتيجة الاستقطاب والايديوجيات ولازالت الصراعات لم تذب. هنالك تخوف من قبل الحقوقيين على وضع حقوق الإنسان، وهذا وضع خطير بعد ثورة مثل ثورة 14 يناير، لأن من المفترض أن يذهب الموضوع للأحسن، واتمنى ألا تختطف مبادئ الثورة وتنزل في خندق ضيق مثل مكانة الدين في الدولة.

 تم الحديث كثيراً عن معاناة المرأة في الشارع التونسي، هل شعرت بها بعد زيارتك تونس مؤخراً؟

منذ البداية كان للمرأة التونسية مكتسبات غير موجودة في العالم العربي وكانت مفخرة بالنسبة للأغلبية العظمى من النساء العربيات، لكن من الواضح ان هنالك العديد من الأحقاد على هذه المكتسبات من جانب الرجل الذي اعتبر هذه الثورة ليست من أجل الكرامة والعدالة الإجتماعية إنما هي ثورة حتى على المكتسبات التي كان العهد الفائت قد حافظ عليها وليس هو من قدمها، وهي مكتسبات للمرأة التونسية.

لا مشكلة في هدم الأمور الخاطئة منذ العهد الفائت لكن هدم الأشياء الجيدة مرفوض. اختلط الحابل بالنابل وصار الواقع مجرد أحقاد، لا أريد أن أقول من قبل الرجال فقط، لأن بعض النساء يرحبون بموضوع العودة للوراء من منطق ذكوري يسجل عودته بطريقة مخيفة في تونس إلى المساحة الخاصة، ويرغبن ألا يكون صوت المرأة في الحياة الاجتماعية عال، وألا يكون لها الحقوق الموجودة في مجلة الأحوال الشخصية التي كتبت عام 1957.

 أين الموضوع من النظام السابق؟

الموضوع أقدم من النظام السابق، وهذا ليس تهديداً للمرأة فقط، إنما هو تهديد لتونس الحديثة التي هي مشروع بورقيبي بحت بدأ في الخمسينات، وكان واضحاً أنه طبق بالإكراه على التوانسة الذين لم يقبلوه منذ ذلك الوقت، وواضح أن هناك مقاومة لهذا المشروع منذ ذلك الحين، لكن لم يكن متاحاً لها التعبير نتيجة المنع أيضاً فكانوا يمثلون على أنفسهم، ومن الواضح أن الموضوع اجتماعي قبل أن يكون سياسي، ومن الصعب وجود طبقة سياسية تطبق هذا الرجوع إلى الخلف لولا رغبة شعبية حقيقية بهذا الرجوع، واليوم هناك استقطاب كبير في المجتمع التونسي قبل الاستقطاب السياسي، ويشكل السياسي انعكاساً للاجتماعي.

 وأين تكمن الإشكالية برأيك؟

تبدأ الإشكالية من الاختلاف في الهوية التونسية التي كان أحد أعمدتها حقوق المرأة، والحداثة، والعلمانية وفصل الدين عن الدولة، وكلها كانت مفاهيم خاطئة لأنها لم تكن موجودة بالمعنى الحقيقي للكلمة، لكن كان هنالك هامش بالنسبة لتونس أوسع من هوامش بعض الدول العربية الأخرى، والحوار حول الهوية التونسية الجديدة جعل موضوع حقوق المرأة قيد النقاش، والضغوطات على المرأة التونسية هذه الفترة اجتماعية قبل أن تكون سياسية، لكني لا أخاف على المرأة التونسية لأننا نسمع أصواتاً كنوري بوزيد إضافة إلى العديد من الحقوقيين والحقوقيات والنساء العاديات وأظن أنه يصعب لجمهم.

 تداولت الكثير من المواقع الالكترونية رغبتك بتجسيد شخصية (ليلى الطرابلسي)، ما المغري في هذه الشخصية بالنسبة لك؟

أنا لم أقل أنها تغريني شخصياً، لكن ما قلته أنها قد تغري أي ممثلة في العالم من صعود وسقوط وسلطة وهروب ومشاكل نفسية، لكني أرى أن هذا الوقت ليس مناسباً أبداً لصنع فيلم عن ليلى الطرابلسي، تونس مشغولة بما هو أهم، وأنا لست مع تاجيج المشاعر بفيلم، لأنه مهما كان موضوعياً فلن يكون كذلك، كونها مكروهة جداً.

 تحافظين على ستايل معين رغم تنويعك في لعب الشخصيات، ما هي أدواتك في ابتكار التميز من شخصية إلى أخرى مع تمسكك بستايلك؟

الشكل بالنسبة لي ليس مهماً بقدر روح الشخصية، وأنا محظوظة بأن شكلي يمكن ان يخدمني في أدوار متعددة ولست بحاجة لإضافات شكلية للوصول إلى دور معين، كما أحاول تجسيد الشخصية من الداخل وتقديم انفعالات الشخصية بعيداً عن شكل هند وإقناع المشاهد بحورية في فيلم ابراهيم الأبيض، أو أسماء في فيلم أسماء.

 اختيارات هند صبري ليست سهلة، كثيراً ما لعبت شخصيات أقرب إلى النخبة وقد لا تصل إلى عامّة الجمهور، هل تخشين قبل إقدامك على مثل هذا النوع من الشخصيات، أم أن لديك رغبة في لعبها؟

في هذه الأدوار إرضاء كبير لهند الممثلة وهند المتفرجة التي تحب مشاهدة نوعيات معينة من الأفلام، ومنها اشتراكي مع يسري نصر الله في جنينة الأسماك، ومع داوود عبد السيد في مواطن ومخبر وحرامي، وهي شخصيات غير سهلة للمشاهد العادي لكنها تدفعه للتفكير والوصول إلى ما وراء الشخصية، وما وراء الأحداث والفيلم وهذا جزء من مهنتي، لذلك هذه الأفلام ليست تجارية أو “كسرت الدنيا” لكنها أرضت أنا الممثلة في بالقدر الذي قد لا ترضيه الأفلام التجارية الأخرى التي قدمتها بالقدر نفسه.

 هل تحاولين الموازنة بين هذه الأدوار في عملك؟

نعم أحاول الموازنة بين عملي في أفلام تجارية أفتخر باشتراكي فيها، وأفلام أكثر خصوصية تعطيني مساحة للعب أكثر من الأفلام التجارية المحصورة بقوالب معينة يصعب الخروج عنها، لكن مع الحفاظ على سقف معين حيث أفضل الموائمة بين ما يرضي الجمهور وما يرضيني أنا كممثلة تحترم عقل الجمهور.

 ما هي خطوطك الحمراء؟

ليست خطوط بالمعنى الحرفي لكن مثلاً أنا لا أرى نفسي جميلة في الأدوار الخفيفة التي قدمت بعضاً منها في بداية مشواري وكانت مهمة وأنا ممتنة لهذه الأدوار لأنها عرفتني على هذه الشريحة من الجمهور.

 ألست قاسية في حكمك على نفسك؟

بالعكس أنا موضوعية، وهناك العديد من الأدوار لم أنجح في تقديمها واحسست أنها سهلة وبالتالي لم أبذل مجهوداً كبيراً فيها، أو يجوز أني تعاليت على هذه الأدوار فلم تكن مقنعة بالقدر الكافي، لكنها حادثة تحصل لكل الممثلين في محطات من مشوارهم الفني، وربما صارت معي في أكثر من فيلم، لكن لو عاد الزمن بي وكان أمامي خيار الانتقاء ساعود وأمثل هذه الأفلام من جديد، لأنها سلالم أوصلتني لما وصلت إليه اليوم.

 ما هي هذه الأفلام؟

لا لن أخوض في هذا احتراماً لصناع الأفلام وانا منهم.

 طيب، لو عكسنا السؤال وطلبت منك أن تخبريني عن الأفلام التي رضيت عنها- تسالها وشبح ابتسامة على شفتيك؟

تغرق هند في الضحك من المناورة الصحفية المكشوفة وتقول: لن أجيب، أنت تحاول تصفية الأفلام للوصول إلى إجابات، لكني أقول لك أني راضية عن الأغلبية العظمى من أفلامي، وأنا والحمد لله محظوظة جداً في هذه النقطة بالنسبة لآخرين، لكن أؤكد لك أني راضية عن الكثير منها.

 كنت بطلة (فيرتيجو) المأخوذة عن رواية، و(عايزة أتجوز) المأخوذة عن كتاب يحمل الاسم نفسه أيضاً، هل هذه الخيارات مقصودة؟

نعم، إنها مقصودة وذلك في مسعى لجلب جمهور جديد من جمهوري الذي يعرفني في السينما إلى التلفزيون، خصوصاً أنه جمهور صعب الإرضاء، لذلك كان لا بد من الاختيار بدقة كونهم يودون رؤية شيء مختلف، ومن هنا محاولتي لإعادة الشباب إلى القراءة، وإعادتهم إلى أصل الدراما والفنون البصرية جميعاً وهو الأدب.

 ما الجديد القادم تلفزيونياً؟

أنا لا أمثل مسلسلاً كل عام، وهذا قرار اتخذته قبل دخول التلفزيون. ويعتبر فيرتجيو ثالث مسلسل لي على مدار 6 سنوات، يعني بمعدل مرة كل سنتين، ومن الممكن ان تكون المدة أطول، الأمر يعود إلى تقبلي لفكرة أن المسلسل يستهلك وقتاً أكثر من الفيلم فالموضوع متعب أكثر، كما أن علي إمضاء وقت أكثر مع ابنتي، لكن هناك العديد من العروض لكن ليس لرمضان القادم.

 ماذا عن جديدك سينمائياً؟

هناك عروض عديدة أيضاً وعندي رغبة بالعودة إلى السينما خصوصاً بعد فيلم (أسماء) الذي عرض في مهرجان أبوظبي السينمائي 2011، وأيضاً مشكلة أسماء انه فيلم جعلني أكثر طمعاً لأنها كانت شخصية لا تعرض على ممثلة كل يوم، مما جعلني أكثر تطلباً في السيناريوهات التي تعرض علي، لكن أكيد السينما هي بيتي.

في لقائنا العام الماضي على هامش مهرجان أبوظبي السينمائي أخبرتني أن سبب غيابك عن السينما التونسية التي بدأت منها هو غياب العروض من المخرجين، هل تغير شيء منذ ذلك الوقت وحتى الآن؟

نعم. هناك مشروعان مع مخرجين من الجيل الشاب التونسي، واعتقد أن الأوان قد آن للعودة إلى السينما التونسية بعد طول غياب، لكن ما سأخبرك هو أن التعاون سيكون مع مخرج ومع مخرجة، والكلام المباح يتوقف عند هذه النقطة لغاية الانتهاء من التفاصيل كافة، لأن مشكلة السينما التونسية تكمن في التمويل، وحتى هذه اللحظة لم نجد التمويل الكافي للبدء بهذه المشروعات بعد وبالتالي الحديث عنها.

 وماذا عن فيلم (شوك الياسمين)؟

لقد قرأت عنه في المجلات والجرائد كما قرأت انت، لكن رشيد فرشيو مخرج اعرفه جيداً وهو صديق، لكني لم يكلمني بعد وأتشرف بالعمل معه.

 في رأيك، هل يختلف ترتيب أولويات الفنان فيما يتعلق بفنّهم وأولادهم بعد أن يكبر الأولاد؟

يتغير جدول عملي، لكن نظرتي للفن لا تتغير. ومنذ بدأت التمثيل وعمري 15 عام أحترم مهنتي جداً وأراها من أنبل وأسمى المهن في العالم، وإنجابي الأطفال لن يغير هذه النظرة لكن الذي تغير هو جدول أولوياتي، يعني لا بد من التضحية من ناحية الالتزامات الفنية والسفر والالتزامات الاجتماعية.

 كونك سفيرة منظمة الأغذية العالمية لمحاربة الجوع، إلى أي حد ياخذ هذا العمل من وقتك؟

يحتل هذا المنصب الأولوية الثانية بعد ابنتي وعائلتي، والأولوية لسفري مع برنامج الأغذية على السفر لحضور حفل أو مراسم معينة. بعد إنجاب عليا أحسست بالذنب لأن وقت البرنامج صار أقل لكني عدت الآن وصرت أكثر نشاطاً، ومن أقل من شهر زرنا مخيم الزعتري واللاجئين السوريين في الأردن، وأحاول ألا تأخذ حياتي العائلية جزءاً من التزامي الإنساني الذي يجعلني أيضاً أماً أحسن ومواطنة أحسن.

تشاركين في مهرجان تروب فست أرابيا كمدير مشارك مع مؤسسه جون بولسون، هلا أخبرتنا تفاصيل أكثر عن هذه التجربة؟

عرض علي جون أن أشارك هذه السنة، لم أكن أعرف ما هو العمل خصوصاً أن المهرجان كبير جداً لأنه يغطي قارات عديدة، لكن بعد حديث مطول أحببت أن أرى ماذا يقول الشباب العربي في فيلم من 7 دقائق لهواة. كنت أسأل نفسي ماذا لدى الشباب العرب من مقولات. وفي الحقيقة أحسست بنضج كبير لدى هؤلاء الشباب وهناك حالات مشتركة بين الشباب العربي ولغة مشتركة، وأعطاني المهرجان فكرة عن جيل في العشرينات، وعن عالمهم الداخلي، وتبين وجود قواسم مشتركة بينهم ابتداءً من الملل والخوف وليس انتهاء بالسياسة.

 ألهذه الدرجة توجد تلك المسافة بين جيلك وجيل العشرينات؟

تستنكر باسمة: “ليه لسه صغيرين”؟. انا أعتبر نفسي من هذا الجيل ليس من ناحية السن فقط إنما من ناحية المرحلة التي نمر بها، لكن لم يكن لدي فرصة لمعرفة هذه الدواخل إلا من خلال مهرجان لهواة السينما.

 لماذا تم اختيار هند صبري لهذا المنصب، ألم تسألي جون؟

أظن أن الإجابة تكمن في الرهان على جماهيرية الفنان أكثر من تخصصه كممثل أومخرج  فالسنة الماضية كان الممثل أحمد حلمي هو المدير المشارك وهو ليس مخرجاً، لكني لا أرى مشكلة في ترويج هذه المهرجانات من خلال شخصيات أحمد حلمي أو هند صبري.

ما الشخصية التي تغريك؟

العالم العربي يظلم النساء كثيراً، وكثيرات من النساء اللاتي ألتقيهن أو أعرف بهن يومياً، يستأهلن أن يتم تجسيد حياتهن في فيلم، لكن مشكلة المرأة العربية أنها ترتدي الكثير من القبعات، كالتنقل من مهمة الأم إلى الزوجة إلى المرأة العاملة، وبعد الثورات صار للنساء دور أكبر في توجه دولهم، وأرى أيضاً أن ذاكرتنا فقيرة بالشخصيات التاريخية التي كانت نموذجاً في بداية الاسلام مثلاً، وما آل إليه اليوم، هذا ما أحب الخوض به حالياً.

 صورة 

 

قالت عن هؤلاء:

 منة شلبي

صديقة وعملنا مع بعض 3 أفلام، وأصحاب جداً لأننا بدأنا في التوقيت نفسه، وكلانا نعد من الجيل نفسه وبدأنا في الفترة الزمنية نفسها، ودائماً تعقد المقارنات بيننا، وهي صديقة عمر فعلاً، وعمري لم أحس أن المنافسة هي أكبر من الصداقة ودوماً تفوقت الصداقة على المنافسة.

إيناس الدغيدي

أحبها جداً والتقيتها بالأمس قبل وصولي إلى أبوظبي، كتب أني سأشارك في مسلسل من إخراجها، لكني لن أمثل هذه السنة في مسلسلات، وهي بدأت هذه السنة، لذا لن نلتقي في هذا العمل، ولا يوجد أي مشكلات بيننا، ولا صحة لأي مقولات تناولت علاقتنا وحديثي عن طريقة عملها كمخرجة.

نوري بو زيد   

أتمنى أن يجمعني به عمل جديد، إنه بمثابة أبي الروحي وهو من اكتشفي وعملت معه (عرايس الطين) وأعتبره من أهم الأداور التي قدمتها، وللأسف لم يشاهدها العالم العربي بشكل جيد كما في تونس، وأعتبره من علامات السينما العربية وسيظل.

غادة عبد الرازق

أنا لا انافس غادة، وأتمنى ان أكون في منافسة معها. كنت اتمنى أن يكون عندي قوامها. لأن للمنافسة نقاط مشتركة شكلاً وأنا إمكانياتي محدودة شكلاً. أنا أحبها لأنها ممثلة جيدة ولأنها امرأة نجحت في عالم الرجال على اعتبارها كانت بطلة مسلسل وحملته بالكامل وهذا نادر في عالمنا العربي، واسمها يبيع لقنوات وهي فخر للمرأة، وأحترم شغلها وبيننا علاقة طيبة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s